الساعة تشير الى السادسة والنصف صباحا .. أحسست بإشتاق غريب ..ليس لشخص ما ولا لطعام أبدا ! بل لمكان يقصده الجميع ..بل يقصده المسلمون الموحدون على وجه الخصوص ,,اشتقت له لأني منذ مدة لم أزره .. ولا أخفيكم فعند بزوغ فجر ذلك اليوم كنت أشعر بروحانية جميلة .. أصرت نفسي الذهاب واقترحت على الجميع مرافقتي .. وبالفعل ذهبت هناك وذهب معي من أراد بالطبع ..وهناك وكالعاده رأيت كل شي جميل ..بدءاً بأسراب الحمام التي تدور فقط حول الحرم .. ولاترضى بغير المنارة وساحة الحرم مستقرا ومكانا!.. ورأيت كما هو معروف كل الجنسيات وكل اللغات فهذه إمرأة كبيرة في السن من سوريا الشقيقة تسألني بكل حب .. هل أنت من المدينة فقلت لها : نعم من المدينه
فردت لي بعفويه : نيااالكن ماشاء الله !! و أخرى عراقية تسألني ذات السؤال ..إغرورقت عيناي بالدموع وقلت: الحمدلله الذي رزقني نعمة السكن في المدينة .. وقبل أن أدخل للحرم النبوي الشريف شدني منظر روحاني فريد عند أحد الأبواب والمكتوب عليه باب محمد رسول الله صلى الله علية وسلم وكانت أحدى الجاليات تجلس أمامه .. شدني فوق ماتتصورون ولم أشعر بنفسي إلا والكميرا بيدي فلتقطت الصورة فورا عندها تذكرت الأنشوده التي تقول:
وقفت ببابك ياخالقي … أجر الخطايا على عاتقي !! بل كنت أنشدها وأنا أصور -بصوت خافت وفي ساحة النساء -!!.ولا أخفيكم أصبحت الصورة هذه غالية جدا جدا وأحبها كثيرا ولها مكانة عالية بداخلي… هذه حكايتي مع تلك الصورة.
أروع لحظه هي اللجوء الى الله سبحانه وتعالى
والوقوف أمام بابه والتضرع له
والمتعة .. كل المتعة .. حينما تنتظر الإجابة
تقبل الله منا ومنكم .. ورزقكم زيارة قريبه للمدينة المنورة
دمتمـــ بروحانية ونقاء ..
إستماع ماتع أتمناه لكمــ:)
Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.


