هنا وهناك..

الشعبنـــة والقرقعة :) ..

الشعبنة – نسبة الى شهر شعبان المبارك – هي عادة ومناسبة جميلة بين أهالي الحي الواحد بل قد تتعدى الأحياء المجاورة أيضا.عادة  كلها عبق  وحب وتبريكات من الأطفال والكبار الى كل قريب أو جار يشاركهم الفرحة والتحضير للعبادة :/.ففي الماضي يجري الأطفال في تلك الأزقة البسيطة الضيقة معلنين مراسم الفرح والمعايدة يتغنون بكل حلاوة بكلمات جميلة بقدوم  كل السعادة(رمضان )وهاهي عادة البسطاء فالفرحة لديهم لا تكلف ولا تحتاج الى تعقيد أبدا! بدء بالأناشيد التي تتميز بالكلمات الجميلة البسيطة السهلة وأيضا الحلوى المقدمة..الجميل أن البعض يطعم الألفاظ بحسب اللهجة في المدينة فعلى سبيل المثال  أهل الحجاز فكلماتهم تميزهم ,, فعندما يطرقون الباب وست البيت لم تجب أو لم تعطيهم الحلوى ! يتفكهون فيما بينهم بقولهم :كبريته يا كبريته ست البيت عفريته -وأظن نادرا ما يحدث ذلك!.أو يستقبلون الأطفال بالابتسامة ويوزعون المشبك والفشار والحلوى عندها تصبح الست :غندورة بقولهم :قارورة ياقارورة ست البيت غندورة ..أما أهل الكويت -فمازالت العادة بخير عندهم – بروعة يقولون:قرقع قرقيعان بين قصير ورمضان عطونا الله يعطيكم بيت مكه يوديكم ..

قرأت وسمعت  عن  هذه العادة وعند البعض مازالت رتوشها موجودة بينهم  ..بل كنت ثائرة وفعلتها :) . فبالأمس كنت في حفل سابع لـ طفل حبوب قريب منا وصادفت الحفلة شهر القرقعة!وكانوا مجهزين بعضا من الأغاني والديجيه -على قولتهم- وكل هذا في مزرعة العائلة الجميلة وأخبرتهم بما أفكر فيه وأنني أريد أن أفاجئ الموجودين بهذه المعايدة والحلوى على نغم هذه الكلمات..وفعلتها مستمتعة بذلك. فكان طعم خاصا للفرحه الخاصة=) .وحقيقة لم أتوقع كل هذا الفرح الذي غمرهم بل ملامح الروحانية التي كانت تغشاهم ! ووعدتهم بأن يكون ذلك سنويا عند اكتمال بدرشعبان إن أحيانا الله..أنا سعيدة بالأمس وسعيدة الآن بعودتي الى عالمي الخاص ..وشوقاه لـ رمضان ولكم .

وكل عام ورمضانكم أحلى وأحلى ,,

التعليقات: 8 | الزيارات: 246 views | التاريخ: 2010/08/09

سنة رابعة يا مها !

جدول مها

هاهي الإجازة تمر بسرعة فائقة .. وهاهو العيد يضحك بإطلالة سريعه هو الآخر ويمضي..وهاهي جامعتي تنتظر مني العودة !.. وهاهي مأساة أي طالب جامعي تتكرر  في تعديل الجدول ..رغم أن خدمة تعديل الجداول أخذت سنوات تكتب يدويا وترسل لقسم الطلاب ويتم التعديل إلا أن جامعتنا الحبيبه تذكرت أنها كانت يوما ما قد أتاحت الفرصة للطالبات والطلاب بالقيام بمهمة تعديل جداولهم إلكترونيا كيف لا ونحن في عصر التطور الملحوظ في كل البلدان !..إلا أن فرحتنا لم تكتمل وأصبح النظام الجديد غير محبذ عند الأغلبية خاصة أولائك اللذين يعبثون بخططهم الدراسية .. فيريدون فتح شعب لمواد لم تندرج في هذا الترم  والنظام لايسمح بالطبع  عندها يبعثون يدويا لقسم الطلاب باسم المادة ومتى ماتزيد طلبات الماده عند الطالبات  تنزل الماده وتصبح قيد الدراسة لمن يريدها .. لن أشغلكم بهذه المشاكل ..

لكــني أردت أن أخبركم بمدى إنشغالي  مع عامي الدراسي الجديد ومع جدولي المخيف الذي تقرؤونه  بين أيديكم وكما ترون عدد الساعات كما هو موضح  15 ساعة  وهذا يعتبر قليل جدا :) فلابد من زيادة مادة أخرى ..وقد تكون الكيماء الحيويه !!:( ..

أحببت أن تشاركوني بدعواتكم  ..وقد أخبركم يوما عن يومياتي الجامعية التي لاتخلو من المواقف ..وكل عام وأنتم أسعد ودراستكم أمتع ..:)

* غدا هو يومي الأول في الجامعة للسنة الرابعة :) .. سأحلق كعادتي ..قائلة : يوم جديد…. إذن يوم أفضل وأسعد

التعليقات: 11 | الزيارات: 549 views | التاريخ: 2009/10/05

طلاق في ساحة الحرم!!

أيا كانت الأسباب .. وأيا كانت المشكلة التي تشتعل بينهما في تلك اللحظة .. هناك توقيت مناسب .. وهناك روية .. وهناك  ماهو أهم من ذلك بكثير حرمة بيت الله ..البيت الأكبر!  الذي تقشعر منه الأبدان ..وتنهمر عنده الدموع من هيبة اللقاء.. وتنهال الأماني رغبة في زيارته والصلاة بجواره -.. عجبا ! أين هي السكينة ..وأين هي  الحكمة !…. أزواج في عراك وشتائم عند الكعبة المشرفة وبين أناس استقبلوا القبلة له عزوجل ..

قلب

في الحقيقة  تعجبت كأي قارئ!! بخبر في جريدة المدينة السعودية  لهذا اليوم .. بعنوان : مصري يطلق زوجته داخل الحرم المكي .. وبالثلاث ايضا !! وبلغة فصيحة  وصوت أفصح ! وسط مسامع المصلين والمعتمرين ,, سبحان الله تناسوا  أنهم بجوار بيت الله الحرام  .. و في  العشر الآواخر من شهر القرآن .. وفي الثلث الأخير من أيام مباركه فيها تعتق الرقاب من النار ! .. هداهم الله ..

شاركوني قراءتكم  ؟!

التعليقات: 9 | الزيارات: 339 views | التاريخ: 2009/09/12

كن مواجها لا شاكيا

ثلج

لا يوجد في هذا العالم الفسيح من لم يواجه مشاكل..بسيطة كانت أو جسيمة !! وأيا كانت تلكــ المشاكل نفسية ,صحية ,اجتماعية , اقتصادية ! , علمية .. ..الخ … فإن تلك المشاكل تحتاج بالتأكيد الى شخص مواجه يبحث عن الحلول.
يقف عند تلك المشكلة وقفة الحازم المقرر .. المتحدي المدبر .. الفائز .. الباحث عن التغير والى الأفضل!
أما لو وجدت تلكــ المشاكل شخصا يائسا شاكيا .. متذمرا من مشكلته .. لن يجد حلا  وربما لن يخرج من مشكلته أبدا .. لأنه ببساطة أسلوب سلبي جدا في التعامل مع المشاكل ..
فلو تعامل معاملة المتحدي .. سيخرج حينها كل طاقته الكامنة والهمم العالية .. وسوف تستيقظ كل قدراته الهائلة في إيجاد الحلول ..
فهناك بالتأكيد فرق وفرق جوهري بين التذمر والتحدي .. وبين الشكوى والمواجهة ..!!

فالتحدي سلوكــ جميل ,, يقود الشخص الى الحلول والتغير .. وينقله من جــــادة الخطأ الى جـــادة الصواب ..
أما الشكوى والتذمـــر .. تعبير وتفكير ..يائس قنوط !! .. يقود الى الهلاكــ ..

:


واجه المشكــــلة ,, بنفس توااقه

ولا تستسلمـــ أبدا ,, ثق بنفسكـــ ..

اصبر وتذكر قوله تعالى :…( وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)

تحدى الصعـــاب ,, وتذكـــر قوتكـــ ,,

ابحثــــ عن الحلول .. بشخصية متفائلة ,

وابتعد عن الأسلوب السلبي دائما .. واسلكـــ طريق الإيجابيين ..


:

وكـــــــ,’ــــــــــن مواجهـــــــــا متحديـــا …لا شاكيــــــــــا …,

التعليقات: 7 | الزيارات: 274 views | التاريخ: 2009/09/10

المسحراتي!

السحور وجبة أساسيه في شهر الخير ,, فكما قال رسولنا الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام في الحديث الشريف :

عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً رواه البخاري (1923) ومسلم (1095)

فالمسحراتي ! هي ظاهرة جميلة اختفت أو بمعنى أصح لم أراها أنا ! لكن سمعت وقرأت عنها ..هي ثقافة مجتمع ممزوجة بأصلها التاريخي الإسلامي فلقد كان بلال بن رباح رضي الله عنه أول صوت ينادي للسحور .. فمضمون المسحراتي ناقوس أوطبلة  يحملها بيده رجل  يطوف الحي  في جوف الليل بلا مايكروفونا أو أي أداة عصرية  ..فصوته ألفه سكان الحارة كثيرا ويفتقدونه حين يغيب عنهم .ففي كل ليل يجوب الحي بكلماته الجميلة وكما يلحنها هو فيوقظ النائم بكل حب وود واقفا أمام النوافذ والأبواب  : اصحى يانااااااايم … وحد الدايم .. قول لاإله إلا الله …قوووم ياصايم ..سحوورك يامسلم ياصايم ..)

ramadan26
اقرء المزيد

التعليقات: 6 | الزيارات: 214 views | التاريخ: 2009/09/03