ومضات

رحلت دلال ,, وبقي الأثر سكر !

دلال تلك  الزوجة والأم المميزة .. دلال تلك  الأخت الرائعة .. دلال التي كانت مرآة  فريدة لصداقاتها المحدودة !.. كان لقائي معها مميزا التقيت بها لأول مرة في حفل الجامعة العام الماضي وشاء القدر أن تكون آخر مرة أيضا –سبحان الإله- .لقائي بها لم يتجاوز الساعة ! وعدتني بنسخة من كتابها الذي كان يرى النور وقتها ,, دلال كانت شخصية فيها من الخير الكثير ,, جعل لها في قلبي -وبدون أي مجاملة-  قبولا لايعادله قبول .. فملامحها التي توحي بالطيبة وهدوءها الذي يحمس الاخرين لمعرفة المزيد عنها .. وصوتها الذي يحمل بحة الصدق والعفوية ..كان كل ذلك هو أكثر مايميزها..كانت تحب أن تلقب نفسها ببنت الجنة.. لكن الله إن أحب عبدا إبتلاه  فابتلاها الله بذلك المرض! مرض قد يغير الكثيرين إن أصابهم .. لكنه لم يتجرأ أبدا في مهاجمة روح دلال أو يُغيرها !.. دلال كانت تصارع الألم بإيمانها القوي ..وصبرها اللامحدود .. كانت لا تبكي حتى لاترى دموع من حولها ..!

لديها زهرتان ” منذر” أو”ندوري”  كما تحب أن تسميه .. وابنة سمتها منار جعلها الله منارا للإسلام و المسلمين- حفظهما الله .. دلال ممن ذهب وترك أثرا جميلا بل سكرا معقودا باسمها (دلال الهليل ) .. دعا لها كل من تصفح كتابها (المائدة السكرية ) دعا لها كل من قرأ تلك الورقة التي كان بيتها الحزين يحتضنها..وبكى كل من جلس معها ولو للحظات ..

المائدة

اللهم أبدلها بزوج خير من زوجها وأهل خير من أهلها ..اللهم إنك تعلم بأكبر أمانيها : -أن تكون بنتا من بنات الجنة- اللهم فارزقها منزلة في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ..

سأترك لكم ورقة وُجدت في بيتها وكُتبت بخط يديها  في أعلاها أروع حديث لرسول الله صلى الله علية وسلم .. وسطرت في ذيل الورقة أجمل نصيحة  .. سأضعها هنا صدقة جارية لكل من يمر ويقرأها ,,

دلال


وحق لكل الأحرف أن تعزيها .. فهاهي الصديقة  المقربة لـ (منى – أخت دلال  ) تكتب لوفاتها  :

“مؤلم هو الفقد ..موجع هو الفراق …

وخزات قلب متتالية

ومحاولة تصديق أدنى أمر لتكذيب أننا قد لانراهم مرة أخرى !

جميلة هي الأيام التي  قضيناها معهم ..

أحببناهم لكنهم رحلو قبل أن نخبرهم بذلك ..

وبدلا من أن نهديهم هدية وداع سبقونا هم بذلك ..

فتركوا زهرتين وكتاب ..

مابالها الدموع تمارس عملها بنشاط ..!

مابالها تمارسه دون توقف ..!

مابالها تمارسه وفقط ..!!! “

دلال رحلت  ,’ نعم رحلت للجنة !

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

التعليقات: 36 | الزيارات: 1,127 views | التاريخ: 2009/11/05

تعليقات سجينة !!..

42711-bigthumbnail

من المضحك جدا أن ترفض تعليقا في بداية ولادة مدونتك.. لكن ليس غريبا ذلك إن كانت مدونتك الشخصية ذات رسالة واضحة ,ومنهجية لا تعرف سوى الوميض والفكر العميق البعيد عن السطحية ..

فكيف لا ترفضه وهو يعتبر تعليقا مزعجا –كتصنيف وورد بريس ! – وتعليقا فاشلا تتعلم “مها “منه – كتصنيف ومضات-

فلا أخفيكم سرا .. بأن كل موضوع يتم نشره .. يأتيني بالمقابل  تعليقات  تنتظر الموافقة ..وهذا أمرا عادي وطبيعي ..

لكن أن يأتي تعليقا خارج التغطية- كما يسمي هو نفسه !-  تحت كل موضوع  ويعلق بطريقة بعيده عن المنطقية ..أو تعليقات يظن صاحبها أنه نرفزني أو أزعجني  بها….فهذا أمرا غريب خاصة علي أنا كمبتدئة..أقلبه في عقلي الواعي واللاواعي فلا أجد له أي طرفا أربطه في الموضوع ..

ياسيدي  ويا سيدتي  !!

لا أرى أن مواضيعي القليلة الفائته  فيها تكلف أو أني  لا أوافق إلا على تعليقات منمقة .. فحقيقة تعمدت في أول تدويني  أن يكون الطرح عفوي, بعيدا عن السطحية ,ومركز الفكرة ,وقصير نوعا ما ..

فعندما  يصادفني تعليقا خارج حدود الموضوع بل لايحمل فيزا الدخول للمدونة.. سأرفضه بكل تأكيد  لأنه مغلف بالسطحية ويحمل ألفاظا على شفا حفرة من السوقية ..  ومهما حاول التعليق للمرة الثانية متصنعا الذوق !! تبقى المصافحة الأولى عنوان له للأسف!!

فقف عند تعليقك قبل كل شي وتساءل عن ماهيته وحاول تصنيفه بتجرد  .. حينها لن تستغرب إن كانت  السلة المزعجة تحتضنه  أو حتى إن أصبح  أحد الدروس الفاشلة المسجونة  ..فأنا كأي مدون طبيعي ! مع كل تعليق في صلب الموضوع أو يدخل في الأطر الممكنة له.. سواء كان مع أوضد !..أوافق على التعليق الذي يضيف للموضوع رونق آخر وإضافة مميزة  و أسعد كثيرا حينها..لعل أقل تقييم ! .. هو أن يكون في حدود الذوق العام ..فلا يتضمن  العامية ذات الألفاظ السوقية  !!  ولا في طياته  شخصنة غريبة الأطوار!

وكن واثقا تماما أيها القارئ .. بأن كل تعليق يعلمني الكثير ولا أبالغ أيضا عندما أقول  بما في ذلك التعليق الفاشل أوالتعليقات المزعجة كما يسميها معشر المدونين ..

وبالتأكيد يتبادر إلى ذهنك سؤال كله وجاهه !! ألا وهو :

بما أني أستفيد منها لما لا أوافق على نشرها .. ؟!

وبكل بساطة أيضا أجيبك وابتسامتي العريضة تغلفني : إني أخاف على مشوار مدونتي .. لكني أعزها كتعليق مزعج ! أستفيد منه  .. وينتابني شعور فريد عندما أقرأ كلماته فكم كانت التعليقات الأخرى مميزة وكم هناك أناس أرقى وأجمل  وكم هي الحياة جميلة وكم أعشق النور .. وكم أنا مهمة عند الكل !. وكم أنا مميزة حتى في بداياتي !! ولأنه فعلا درس فاشلا يجعلني أحملق عنده وأصرخ وأعلنها ثورة  ضد السطحية ..كنت هنا

فلا تنسى عزيزي القارئ : خالف بذوق, انقد بأدب  .. انصح بشفافية  وود … فكلي اذان صاغية

ولاتغيبوا عني ..فأنا أستفيد من كل حرف قصد مدونتي ..وأرحب به بابتسامتي المعهودة ..:)

مسائكم نقاء ..

التعليقات: 14 | الزيارات: 668 views | التاريخ: 2009/09/26

ومضات تعسرت

ولادة متعسرة جدا جدا  قد صادفت مدونتي في مخاضها..فبعد قرار دام اتخاذه سنتين وهو: أن ترى النور والحياة مدونتي.. فهاهي تلد في اليوم المبارك 5-9-1430 هـ وفي الساعة المباركة أيضا قبيل المغرب . وتحت أمطار غمرت المدينة المنورة منذ رؤية هلال رمضان المبارك أسال الله أن يجعلها أمطار خير وبركة..

لم أكن أتوقع تلك المراحل العصيبة المخيفة فعلى أساس أن مدونتي ستطل عليكم بكل ومضاتها في الشهر  السادس نعم  السادس !:(..لكن خوفا على سلامتها ولدت في هذا اليوم فالحمدلله  تفاءلت بكل المؤشرات الجميلة في يوم ولادتها  ..فلعل في الأمر خيرة – فلقد غمرتني الفرحة عندما أرسل لي المصمم بأنها جاهزة لترى النور ..-بالمناسبة كنت حينها تحت المطر !- إنتظروا قليلا سأفصح عنه ذلك الشخص الرشيد .. لكن بعد أن أقص عليكم  قصة ولادتها المتعسرة :

underconstruction
منذ سنتين تقريبا وأنا أفكر في إنشاء مدونة مميزة .. إلا أنني لم أكن متسرعة في ذلك  خوفا من أن أكون من قائمة المدونين النادمين الذين يكتبون ثرثرة لا تسمن ولاتغني من جوع  فما يدونون سوى ذهبنا وتعشينا وأكلنا !! مما جعل زوار مدوناتهم يتضاءلون يوما بعد يوم خاصة وإن كان هذا هو طابعها الأساسي والثانوي أيضا ! ..أعلم تماما بأن المدونة قد تكون شخصية بحته  له الأحقية في كتابة ما يشاء الحديث عنه إلا أنه في نظري لابد أن تكون حتى المواضيع الشخصية ذات مغزى آخر يستند عليه القارئ  .. وهم بكل سذاجة يقفون بإستغرب  من هذا الحا ل … متناسين أن الزائر الآن أصبح واعيا حاضرا في كل حين.فيبحث عن المحتوى المميز الذي جعل من مدونة باب الجنة رمزا ووميضا ساطعا لكل من أراد مرجعا جميلا وهديلا فريدا .. فالحق يقال هديلها بقي أثرا مميزا و فخرا لكل من يريد ممارسة التدوين السليم . فالقارئ والمتابع أصبح يمتدح  البرامج  الجميلة, وعند المسلسلات السخيفة ينقدبكل ثقة حتى أن الإعلام  في شتى وسائله المتنوعة  قبل أن يُقدم على أي خطوة لابد أن يفكر مليون ألف طعش مرره !!  ويأخذ بعين الإعتبار المتلقي ..

فبعد أن قررت  نشر ما أدونه بحثت عن المصمم المميز فأشار علي أحد الأقارب  بمصمم جعلني أثق فيه جدا من شدة ما غمره في المدح ولم أستوعب إلا بعد إرسال المال له عبر حسابه البنكي  وسرعان ما اعتذرت منه بعد رؤية العمل المبدئي له فقررت جادة أن أبحث عن مدون ومصمم في ذات الوقت فوجدت المميز الأستاذ رشيد وبالفعل تعاملت معه  وذكرت له فكرتي البسيطة رغم أني والله! لم أكن أسعى السعي الكلي للتصميم بل كنت أحمل هم المحتوى الفريد أكثر من أي شئ آخر .. لكني أيضا أردت في المقابل تصميم فيه رونق منهجيتي كمدونة وبالفعل كانت مواعيد الأستاذ رشيد جادة ..والحمدلله ربي هداني الى سواء السبيل ! وتم هذا العمل الرائع الأنيق فلا أنسى كل من شجعني بكلمة أو حتى ابتسم  واثقا بما سأقدمه ورأى أنني محل ثقة أمام القراء وكم أتمنى أن أكون عند حسن ظنهم جميعا فشكرا لكم وشكرا  للمصمم  والمستضيف لومضات ..المدون / رشيد … وشكر خاص لصديقتي العزيزة التي كانت قريبة جدا لي في كل استشارة أبثها لها ..دعواتكم لي بالتوفيق فما زلت ومضة تطمح لأن تصبح شمسا وهاجة…

عمتم مسااااء وصباحا

وكل عام ورمضانكم أحلى:)

التعليقات: 15 | الزيارات: 520 views | التاريخ: 2009/08/28