مدخل !
افعل الشيء الصحيح فإن ذلك سوف يجعل البعض ممتناً بينما يندهش الباقون(مارك توين)
لم أنهي صفحة –عني !- بـ أنا أحبني وأفهمني,عبثا,بل أنه منذ انطلاقة المدونة قبل سنة وأنا اختبئ خلف ذاتي..فشعور غريب ينتابني,كيف لا و كل صفحة أكتبها هنا وهناك أذيلها باسمي الصريح!,أحب هذاالشعورالذي تغيب عني منذ مدة, فهل وقف الموضوع عند صفحتي الشخصية ! ,,
والجدير ذكره أنه لايوجد ذات تستحق الذِكر ولا ذات يجب عليها الإختباء,ولا هذا لأنه رجل ولا لأنك إمرأة!ولا التأنيث للشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال!الموضوع يقف عند الشخص نفسه أنت ماذا تريد وبماذا تنص عليه مبادئك وقناعتك.
وكم يسعدني وأنا بالفعل ممتنة لعدد الزوار والأصدقاء بل السائلين عن سبب توقف المدونة و غيابي! للجميع وفي يوم ميلادي الثائر 23-8- 1988..شكــراً بحجم النقاء الذي يغمركم ,..فرغم أنها مازالت وليدة صغيرة تكبر رويداً رويداً,أبسط حق من حقوقهم هو الشفافية مما يجعل حلقة الوصل أقوى في نظري المتواضع ..
عندها عدم الإفصاح لم يكن مقنعاً أبدا بالنسبة لي.بل أنه يجب علي أن أكتب بأريحية أكثر ولا أحب حقيقة أن أكون(مها)الشخص الإفتراضي أو النظرية التي تقبل مهوات كثيرة !ولا أحب أن ألعب دور الغموض بل لا أتقنه بالمناسبة
و أنا لست الوحيدة التي اتخذت هذا النهج حقيقية فالنماذج كثيرة التي تصرح بالاسم قبل الرأي ..مثل الأخوات :,,رقية الحربي ,,فوز الجميل ,, ومنال الزهراني ..ومشاعل العمري.. نجلاء حسين ..وغيرهم كثير?
الأمر الذي يجعلني لا أتردد أبداً في أن أصبح بينهم وصدقا أشعر بفخر وجودي الآن ..
فإن كان هناك سبب دقيق عن هذا الإفصاح.فهي ذاتي التي لا تحتمل الإختباء وقد أكون ممن يجد الحرية في الاسم الصريح !..
فهل يجدر بي أن أقول أنا مها السحيمـــي ,
{أنا سعيدة جدا فهدية يوم الميلاد أتت من الرب ربي حبيبي ,, دعاني الى عمرة تعدل حجة !-بإذنه تعالى – سأترككم الآن لأقول للخالق ,, لبيك خالقي.
وأسأل الله أن يوفقني وإياكم ..:)}





