عام 1431هـ سنراهن من أجلكـ ,,

21 ديسمبر 2009

نعم آن الأوان بأن نراهن على العيش .. بدلا من أن نراهن على سخافات  أخرى وحماقات ,, !!

تعش مراهن..يعني أن تعيش حياة سليمة ترسمها بروحك الجميلة  المتفائلة ..أن تحلق بتفكيركـ العميق لتعيش تفاصيل حياتكـ ,,أن تنصت لكلام غيرك  تتحدث وتستشير وتشارك العالم بثقافتكـ بل بمبادئكـ وقناعاتكـ .. تفعل كل مالديكـ .. لأنه لاشي  يستحق سوى حياتكـ  أن تعيش تفاصيلها  ,, لاتكن ساذجا وتجعل عوائق  1430 هـ تقف أيضا أمامك في عامك الحالي !! ,, فاعلم  أنك ظلمت نفسك جدا! … وتذكر

2010___by_kalebu

أن اللحظات ستمر بنا شئنا أم أبينا !!..حزينة أم مفرحة ..قلقة أو مخيفة ..

.. فالأفضل لكــ والأجمل لحياتكــ أن تعيشها بأفضل وأسلم حالة,’

خذ بالأسباب و توكل على الله  ,’

وخطط لكيفية العيش مع اليوم واللحظة والحدث … بسعادة,’  وهدوء ,’ وطمأنينة ,’ وإيمان ,’ وتفاؤل ,’ ورضا ,’ …

وعش كل لحظاتك _لحظة بلحظة_  بطريقتك التي تميزك عن غيرك ,’

أرسم حياتك ولونها بألوان شعورك وضحكاتك .. عندها تراهن على العيش السعيد الهادئ  ..فأنت من ترى تلك اللوحة وأنت الفنان بجانبها وأنت من يحلم بها وأنت من ستسعد برؤيتها .. وتريحكــ كل مانظرت وأطلقت العنان أمامها ..:)

وودع الماضي وأحزانه ولا تقلق ولا تخاف من المستقبل المنتظر بل تفاءل به ..

آن الأوان للتسويف أن ينتهي .. فحياتنا تستحق منا أن نراهن عليها ونبدأ فورا وحالا ..!

تساءلوا لماذا قناعات بعضنا أصبحت غير واضحة ,, بل أن أحدهم لا يعرف ماهية مبادئه ! نقبوا عن كل شي في حياتكم  أكتبوا ماتحبون ومالاتحبون ! خططوا لأهدافكم وسعادتكم

فالسعادة أسلوب حياة .. وكلا في تلك الحياة له أسلوبه الخااص في خلق سعادته..

حدد أهدافكــ ..ورغباتك و دوافعكــ ولتكن واضحة ..

وأعطــ لها المدة الكافية لتحقيقها ولابد أن تناسب شخصيتكــ ! دون إحتقار لها .. أعمل على تجديدها ولا تستسلم لدوافع  الحياة الأساسية فحياتك في تجدد ودوافعكــ أيضا ! التي هي قوتكــ المحركة لرغبتك في التغير ..

وتذكر دائما سر نجاحكــ  هي  رغباتكــ وكيف تشتعلها  بدواافعكــ  ..

واضع نصب عينيكـــ دائما وأبدا ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

حينها ستتغير  وستنجح  ولن يستطيع أحد إيقافكــــ ..!!…

تفاعلوا مع الحرف قبل الكلمة !

تفاعلوا مع الشعور و الحدث ,,

إبتعدوا عن التقليد والمحاكاة ,,

كونوا أنفسكم دوما

تخيلوا هذا العامـ :

حضن كاهل,

ورجلا حنون,

وعيون امرأة باسمة,

بل طفلا مقهقها,

وموسيقى مطر ,,

………….. >>

أكمل ماتريد  وأنسى  أبدا مالا تريده  ؟!!  >> شاركوني :)

من يهن يسهل الهوان عليه ,,!

25 نوفمبر 2009

Best-Abstract-Wallpapers-5--52-

هل سلبت عقولهم, يستغفلون من ؟!,أنفسهم!أم من وثق بهم الثقة العمياء-كما يقال -!

لم يعد هناك مبدأ يحكمهم ,, أم هي قناعة حمقاء يحاولون إقناع أنفسهم بها ,,

وأي قناعة تلك التي لا تبين لهم  كم هذا طريق سخيف ,,بل حتى الهواء الذي يستنشقونه  قذر فعلا !!

والورود التي ظنوا أن نسيمها يعلو فوقهم تحترق حينما يمرون بجانبها!!,..

تحترق معلنة مدى سذاجتهم , ويحهم !

يمشون بعبث !..

أعينهم لاترى سوى سواد قاتم !..

وألسنتم  تتفوه  دائما بعيدا عن الحكمة !..

أحملق كثيرا أمامهم وأتساءل ,, مالذي يشعرون به؟!

وكم أنا مضحكة  حينما أبرر لهم  فعلتهم ,!,

رحلت دلال ,, وبقي الأثر سكر !

5 نوفمبر 2009

دلال تلك  الزوجة والأم المميزة .. دلال تلك  الأخت الرائعة .. دلال التي كانت مرآة  فريدة لصداقاتها المحدودة !.. كان لقائي معها مميزا التقيت بها لأول مرة في حفل الجامعة العام الماضي وشاء القدر أن تكون آخر مرة أيضا –سبحان الإله- .لقائي بها لم يتجاوز الساعة ! وعدتني بنسخة من كتابها الذي كان يرى النور وقتها ,, دلال كانت شخصية فيها من الخير الكثير ,, جعل لها في قلبي -وبدون أي مجاملة-  قبولا لايعادله قبول .. فملامحها التي توحي بالطيبة وهدوءها الذي يحمس الاخرين لمعرفة المزيد عنها .. وصوتها الذي يحمل بحة الصدق والعفوية ..كان كل ذلك هو أكثر مايميزها..كانت تحب أن تلقب نفسها ببنت الجنة.. لكن الله إن أحب عبدا إبتلاه  فابتلاها الله بذلك المرض! مرض قد يغير الكثيرين إن أصابهم .. لكنه لم يتجرأ أبدا في مهاجمة روح دلال أو يُغيرها !.. دلال كانت تصارع الألم بإيمانها القوي ..وصبرها اللامحدود .. كانت لا تبكي حتى لاترى دموع من حولها ..!

لديها زهرتان ” منذر” أو”ندوري”  كما تحب أن تسميه .. وابنة سمتها منار جعلها الله منارا للإسلام و المسلمين- حفظهما الله .. دلال ممن ذهب وترك أثرا جميلا بل سكرا معقودا باسمها (دلال الهليل ) .. دعا لها كل من تصفح كتابها (المائدة السكرية ) دعا لها كل من قرأ تلك الورقة التي كان بيتها الحزين يحتضنها..وبكى كل من جلس معها ولو للحظات ..

المائدة

اللهم أبدلها بزوج خير من زوجها وأهل خير من أهلها ..اللهم إنك تعلم بأكبر أمانيها : -أن تكون بنتا من بنات الجنة- اللهم فارزقها منزلة في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ..

سأترك لكم ورقة وُجدت في بيتها وكُتبت بخط يديها  في أعلاها أروع حديث لرسول الله صلى الله علية وسلم .. وسطرت في ذيل الورقة أجمل نصيحة  .. سأضعها هنا صدقة جارية لكل من يمر ويقرأها ,,

دلال


وحق لكل الأحرف أن تعزيها .. فهاهي الصديقة  المقربة لـ (منى – أخت دلال  ) تكتب لوفاتها  :

“مؤلم هو الفقد ..موجع هو الفراق …

وخزات قلب متتالية

ومحاولة تصديق أدنى أمر لتكذيب أننا قد لانراهم مرة أخرى !

جميلة هي الأيام التي  قضيناها معهم ..

أحببناهم لكنهم رحلو قبل أن نخبرهم بذلك ..

وبدلا من أن نهديهم هدية وداع سبقونا هم بذلك ..

فتركوا زهرتين وكتاب ..

مابالها الدموع تمارس عملها بنشاط ..!

مابالها تمارسه دون توقف ..!

مابالها تمارسه وفقط ..!!! “

دلال رحلت  ,’ نعم رحلت للجنة !

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

المتعة ..كل المتعة !!

6 أكتوبر 2009

الساعة تشير الى السادسة والنصف صباحا .. أحسست بإشتاق غريب ..ليس لشخص ما ولا لطعام أبدا ! بل لمكان يقصده الجميع ..بل يقصده المسلمون الموحدون على وجه الخصوص  ,,اشتقت له لأني منذ مدة لم أزره  .. ولا أخفيكم  فعند بزوغ فجر ذلك اليوم كنت أشعر بروحانية جميلة .. أصرت نفسي الذهاب واقترحت على الجميع  مرافقتي  .. وبالفعل ذهبت هناك  وذهب معي من أراد بالطبع ..وهناك وكالعاده رأيت كل شي جميل ..بدءاً بأسراب الحمام التي تدور فقط حول الحرم .. ولاترضى بغير المنارة وساحة الحرم  مستقرا ومكانا!.. ورأيت كما هو معروف كل الجنسيات وكل اللغات فهذه إمرأة كبيرة في السن  من سوريا الشقيقة تسألني بكل حب .. هل أنت من المدينة فقلت لها : نعم من المدينه :) فردت لي بعفويه : نيااالكن ماشاء الله !! و أخرى عراقية تسألني ذات السؤال ..إغرورقت عيناي بالدموع وقلت: الحمدلله الذي رزقني نعمة السكن في المدينة  .. وقبل أن أدخل للحرم النبوي الشريف شدني منظر روحاني فريد عند أحد الأبواب  والمكتوب عليه باب محمد رسول الله صلى الله علية وسلم وكانت أحدى الجاليات تجلس أمامه .. شدني  فوق ماتتصورون ولم أشعر بنفسي إلا والكميرا بيدي  فلتقطت الصورة فورا  عندها تذكرت الأنشوده التي تقول:

وقفت ببابك ياخالقي … أجر الخطايا على عاتقي !! بل كنت أنشدها وأنا أصور -بصوت خافت وفي ساحة النساء -!!.ولا أخفيكم أصبحت الصورة هذه غالية جدا جدا وأحبها كثيرا ولها مكانة عالية بداخلي… هذه حكايتي مع تلك الصورة.

وقفت ببابك

أروع لحظه هي اللجوء الى الله سبحانه وتعالى

والوقوف أمام بابه والتضرع له

والمتعة .. كل المتعة .. حينما تنتظر الإجابة

تقبل الله منا ومنكم .. ورزقكم زيارة قريبه للمدينة المنورة :)

دمتمـــ بروحانية ونقاء ..

إستماع ماتع أتمناه لكمــ:)

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

سنة رابعة يا مها !

5 أكتوبر 2009

جدول مها

هاهي الإجازة تمر بسرعة فائقة .. وهاهو العيد يضحك بإطلالة سريعه هو الآخر ويمضي..وهاهي جامعتي تنتظر مني العودة !.. وهاهي مأساة أي طالب جامعي تتكرر  في تعديل الجدول ..رغم أن خدمة تعديل الجداول أخذت سنوات تكتب يدويا وترسل لقسم الطلاب ويتم التعديل إلا أن جامعتنا الحبيبه تذكرت أنها كانت يوما ما قد أتاحت الفرصة للطالبات والطلاب بالقيام بمهمة تعديل جداولهم إلكترونيا كيف لا ونحن في عصر التطور الملحوظ في كل البلدان !..إلا أن فرحتنا لم تكتمل وأصبح النظام الجديد غير محبذ عند الأغلبية خاصة أولائك اللذين يعبثون بخططهم الدراسية .. فيريدون فتح شعب لمواد لم تندرج في هذا الترم  والنظام لايسمح بالطبع  عندها يبعثون يدويا لقسم الطلاب باسم المادة ومتى ماتزيد طلبات الماده عند الطالبات  تنزل الماده وتصبح قيد الدراسة لمن يريدها .. لن أشغلكم بهذه المشاكل ..

لكــني أردت أن أخبركم بمدى إنشغالي  مع عامي الدراسي الجديد ومع جدولي المخيف الذي تقرؤونه  بين أيديكم وكما ترون عدد الساعات كما هو موضح  15 ساعة  وهذا يعتبر قليل جدا :) فلابد من زيادة مادة أخرى ..وقد تكون الكيماء الحيويه !!:( ..

أحببت أن تشاركوني بدعواتكم  ..وقد أخبركم يوما عن يومياتي الجامعية التي لاتخلو من المواقف ..وكل عام وأنتم أسعد ودراستكم أمتع ..:)

* غدا هو يومي الأول في الجامعة للسنة الرابعة :) .. سأحلق كعادتي ..قائلة : يوم جديد…. إذن يوم أفضل وأسعد